عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الثاني 2 · صفحة 151 من 632

[صفحة 151]
(227) تأويل الآيات: (بالإسناد) عن أبي جميلة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:

قوله فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حاجّا، فنزلت:

فاذا فرغت من حجّك، فانصب عليّا علما للناس. (1)

(228) و منه: (بالإسناد) عن فضل بن عبد الملك، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لمّا أوقف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير، افترق الناس ثلاث فرق: فقالت فرقة: ضلّ محمّد.

و فرقة قالت: غوى؛ و فرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته و ابن عمّه.

فأنزل اللّه سبحانه: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى* ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى* وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (2). (3) *** الكاظم، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)

229- المناقب لابن شهرآشوب: قال أبو الحسن الماضي (عليه السلام): إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دعا الناس إلى ولاية عليّ (عليه السلام) ليس إلّا، فاتّهموه و خرجوا من عنده؛ فأنزل اللّه: قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً* قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ- إن عصيته- أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً* إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِ- في عليّ- وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- في ولاية عليّ- فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً (4).
230- و عنه (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ- فيك- وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا* وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ- بوصيّك- أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (5). (6)
(1) 2/ 812 ح 4، عنه كشف المهمّ.
(2) النجم: 1- 4.
(3) 2/ 623 ح 6، عنه كشف المهمّ.
(4) الجنّ: 21- 23
(5) المزّمّل: 10 و 11.
(6) 3/ 39، عنه البحار: 37/ 162.
التالي صفحة 151 من 632 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...