قال: قلت: و أيّ يوم هو في السنة؟ [قال:] فقال [لي:] إنّ الأيّام تتقدّم و تتأخّر، و ربّما كان يوم السبت أو الأحد أو الاثنين، إلى آخر الأيّام السبعة. قال: قلت: فما ينبغي لنا أن نعمل في ذلك اليوم؟
فقال: هو يوم عبادة و صلاة، و شكر للّه و حمد له، و سرور لما منّ اللّه به عليكم من ولايتنا، و إنّي احبّ [لكم] أن تصوموه (1). (2)
214- و منه: الحسن بن سعيد- معنعنا- عن إبراهيم بن محمّد بن إسحاق و كان من أصحاب جعفر بن محمّد (عليهما السلام) يقول في قول اللّه عزّ و جلّ:الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قال: في عليّ (عليه السلام). (3)
215- و منه: الحسين بن سعيد- معنعنا- عن جعفر (عليه السلام): الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي. قال: بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام). (4)الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بإقامة حافظه وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي بولايتنا وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً أي تسليم النفس لأمرنا.
الباقر و الصادق (عليهما السلام): نزلت هذه الآية يوم الغدير. (5)
217- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قلت: جعلت فداك، للمسلمين عيد غير العيدين؟قال: نعم يا حسن، أعظمهما و أشرفهما. قلت: و أيّ يوم هو؟ قال: هو يوم نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه علما للناس.
(1) في م: تصوموا فيه.