ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر الناس! إنّ عليّا منّي، و أنا من عليّ، خلق من طينتي، و هو إمام الخلق بعدي، يبيّن لهم ما اختلفوا فيه من سنّتي، و هو أمير المؤمنين، و قائد الغرّ المحجّلين (1)، و يعسوب (2) المؤمنين، و خير الوصيّين، و زوج سيّدة نساء العالمين، و أبو الأئمّة المهديّين.
معاشر الناس! من أحبّ عليّا أحببته، و من أبغض عليّا أبغضته، و من وصل عليّا وصلته، و من قطع عليّا قطعته، و من جفا عليّا جفوته، و من و الى عليّا واليته، و من عادى عليّا عاديته.
معاشر الناس! أنا مدينة الحكمة و عليّ بن أبي طالب بابها، و لن تؤتى المدينة إلّا من قبل الباب، و كذب من زعم أنّه يحبّني و يبغض عليّا.
معاشر الناس! و الذي بعثني بالنبوّة و اصطفاني على جميع البريّة، ما نصبت عليّا علما لامّتي في الأرض حتّى نوّه (3) اللّه باسمه في سماواته، و أوجب ولايته على ملائكته. (4) استدراك الصادق، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسن بن عليّ (عليهم السلام)
(187) ينابيع المودّة: روي عن جعفر الصادق، عن أبيه محمّد الباقر، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن الحسن بن عليّ (سلام اللّه عليهم) خطبة قال فيها:و أخرجه في بشارة المصطفى: 23 عن ابن بابويه. روضة الواعظين: 124. و في إقبال الأعمال:
466، عنه إثبات الهداة: 2/ 423 ح 287. كشف المهمّ. تأتى قطعة منه ح 261 و ح 288.