سورة البروج
[صفحة 1]
«وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ» يأتي في باب نصوص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ص 189 ح 170 عن الاختصاص بإسناده إلى ابن عباس، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه:
«أولئك أولياء اللّه حقا، و خلفائي صدقا، عدّتهم عدّة الشهور و هي اثني عشر شهرا، و عدّتهم عدّة نقباء موسى...». و يأتي في باب نصوص الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) ص 202 ح 183 عن كمال الدين، بإسناده إلى الأصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه:
«سئل رسول اللّه و أنا عنده عن الأئمة بعده، فقال للسائل: «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ» إنّ عددهم بعدد البروج، و ربّ الليالي و الأيّام و الشهور إن عددهم كعدة الشهور...».
سورة الفجر
1- 4«وَ الْفَجْرِ. وَ لَيالٍ عَشْرٍ. وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ. وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ»
21- تأويل الآيات: روي بالإسناد مرفوعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قوله تعالى:«و الفجر» هو القائم، و «الليالي العشر» الأئمة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن. و «الشفع» أمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام)، «و الوتر» هو اللّه وحده لا شريك له.
«و الليل إذا يسر» هي دولة حبتر. فهي تسير إلى قيام القائم (عليه السلام) (1).
(1)- تأويل الآيات: 792 ح 1، عنه البحار: 24/ 78 ح 19، و البرهان: 4/ 457 ح 1.