عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · صفحة 172 من 407

[صفحة 160]

أنس بن مالك: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:

الأئمة بعدي اثنا عشر، ثمّ أخفى صوته فسمعته يقول: كلّهم من قريش (1).

119- و منه: محمد بن عبد اللّه الشيباني، عن هاشم بن مالك الخزاعي، عن العباس بن الفرج الرياشي (2)، عن شرحبيل (3) بن أبي عون (4)، عن يزيد بن عبد الملك، عن سعيد المقبري (5)، عن أبي هريرة قال:

قلت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ لكل نبي وصيّا و سبطين، فمن وصيّك و سبطاك؟

فسكت و لم يردّ عليّ الجواب، فانصرفت حزينا.

فلمّا حان الظهر قال: ادن يا أبا هريرة. فجعلت أدنو و أقول: أعوذ باللّه من غضب اللّه و غضب رسوله. ثمّ قال: إنّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ، و كان لهم أربعة آلاف وصيّ، و ثمانية آلاف سبط، فو الذي نفسي بيده لأنا خير النبيّين و وصيي خير الوصيّين، و إن سبطيّ خير الأسباط؛ ثمّ قال (صلّى اللّه عليه و آله): و الحسن و الحسين سبطا هذه الامّة، و إنّ الأسباط كانوا من ولد يعقوب، و كانوا اثني عشر رجلا، و إن الأئمة بعدي اثنا عشر رجلا من أهل بيتي، عليّ أوّلهم، و أوسطهم محمد، و آخرهم محمد، و هو مهديّ هذه الامة الذي يصلّي عيسى خلفه،

(1)- كفاية الأثر: 78، عنه البحار: 36/ 312 ح 156.
(2)- ع: الرياحي، و في بعض نسخ م: الرباحي، و في اخرى: الرماحي.

و هو العباس بن الفرج، أبو الفضل الرياشي البصري النحوي، مولى محمد بن سليمان بن علي العباسي الأمير، و قيل: كان أبوه عبدا لرجل من جذام اسمه رياش.

قالوا عنه: من بحور العلم، حافظا للغة و الشعر، كثير الرواية عن الأصمعي قدم بغداد و حدّث بها. و كان ثقة حافظ، قتله الزنج بالبصرة سنة 257.

سير أعلام النبلاء: 12/ 372 رقم 159، تاريخ بغداد: 12/ 138، الفهرست لابن النديم: 63، وفيات الأعيان: 3/ 27.

(3)- ب و بعض نسخ م: شرجيل.
(4)- بعض نسخ م: عوف.
(5)- ع و ب: المعبري، م: المقري، و في إحدى نسخه: المعيري. و ما أثبتناه كما في كتب التراجم. و هو سعيد بن أبي سعيد كيسان الليثي، أبو سعد المدني المقبري، كان يسكن بمقبرة البقيع. لذا سمي المقبري، صاحب أبي هريرة.

و قال أبو زرعة و ابن المديني و النسائي و ابن خراش: ثقة.

توفي سنة 125، و قيل: قبلها، و قيل: بعدها. و عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 92 رقم 18 من أصحاب الامام السجاد (عليه السلام).

سير أعلام النبلاء: 5/ 216 رقم 88، ميزان الاعتدال: 2/ 139، تقريب التهذيب: 1/ 297 رقم 179.

التالي صفحة 172 من 407 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...