عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · صفحة 47 من 407

[صفحة 33]

و الروح الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر. قال: ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم في منتهى السماوات إلى الأرض، يغسّلون النبيّ معه، و يصلّون معه عليه و يحفرون له، و اللّه ما حفر له غير هم حتّى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من نزل، فوضعوه فتكلّم و فتح لأمير المؤمنين سمعه فسمعه يوصيهم به فبكى، و سمعهم يقولون: لا نألوه جهدا، و إنّما هو صاحبنا بعدك إلّا أنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه.

حتّى إذا مات أمير المؤمنين (عليه السلام) رأى الحسن و الحسين مثل ذلك الّذي رأى، و رأيا النبيّ أيضا يعين الملائكة مثل الّذي صنعوه بالنبيّ.

حتّى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك، و رأى النبيّ و عليّا يعينان الملائكة.

حتّى إذا مات الحسين رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك، و رأى النبيّ و عليّا و الحسن يعينون الملائكة.

حتّى إذا مات عليّ بن الحسين رأى محمّد بن علي مثل ذلك، و رأى النبيّ و عليّا و الحسن و الحسين يعينون الملائكة.

حتّى إذا مات محمّد بن عليّ رأى جعفر مثل ذلك، و رأى النبيّ و عليّا و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين يعينون الملائكة.

حتّى إذا مات جعفر رأى موسى منه مثل ذلك. هكذا يجري إلى آخرنا (1).

الخرائج و الجرائح: عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي الحسن (عليه السلام) (مثله). (2) هذا الحديث، فألحق سند حديث آخر به، سبب إشكالا فيه، مما أثار الشك عند الشيخ المجلسي (قدس سره)، كما صرّح بذلك في البحار ج 27.

(1)- قوله (عليه السلام): «إلى آخرنا» أي إلى المهدي (عجّل اللّه فرجه الشريف)، كما في بعض الأحاديث المروية عنهم (عليهم السلام) في مطاوي هذا الكتاب، و التي مفادها أنّ الأئمة اثنا عشر، أولهم علي (عليه السلام)، و آخرهم المهدي (عجل اللّه فرجه).
(2)- بصائر الدرجات: 225 ح 17، عنه البحار: 22/ 513 ح 13، و ج 27/ 289 ح 3، و مدينة المعاجز: 226 ح 88، و ص 287 ذح 186، و ص 321 ح 99. الخرائج و الجرائح: 406 (مخطوط).
التالي صفحة 47 من 407 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...