الأخبار: الصحابة و التابعين، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
1- كتاب العمدة: باسناده إلى صحيح مسلم، عن زهير بن حرب و علي بن حجر- و اللفظ لزهير- عن إسماعيل بن إبراهيم [عن الجريري]، عن أبي نصرة، عن جابر بن عبد اللّه، [قال:قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يكون في آخر أمّتي خليفة يحثي المال حثيا (1)، لا يعدّه عدّا.
أقول: روى مثله، عن مسلم بثلاثة أسانيد عن أبي سعيد و جابر]. (2)
2- و روى عن الثعلبي في تفسير قوله تعالى: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ» (3) ذكر فتنة الدجال.ثم قال: بالإسناد المقدّم قال مقاتل: قالوا: يا رسول اللّه فكيف نصلّي في تلك الأيّام القصار؟ قال: تقدرون فيها كما تقدرون في هذه الأيّام الطوال ثم تصلّون، و إنه لا يبقى شيء من الأرض إلّا وطئه و غلب عليه، إلّا مكّة و المدينة، فإنّه لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلّا لقيه ملك مصلت بالسيف حتى ينزل الوطيب (4) الاحمر [عند مجتمع السيول] عند منقطع السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها منافق و لا منافقة إلّا خرج إليه، فتنقي المدينة يومئذ الخبث كما ينقي الكير خبث الحديد؛ يدعى ذلك [اليوم] يوم الخلاص.
قالت أمّ شريك: يا رسول اللّه (5) أين الناس يومئذ؟ قال: ببيت المقدس، يخرج حتّى
(1)- الحثو: هو الحفن باليدين.رواه مسلم في صحيحه: 4/ 2234 ح 67 و 68 و 69.
(3)- المؤمن: 51.