و من ولد الحسين تسعة أئمّة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي. إلى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم و المضيّعين لحرمتهم بعدي، و كفى باللّه وليّا و ناصرا لعترتي و أئمّة أمّتي، و منتقما من الجاحدين لحقّهم «و سيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون».
فرائد السمطين: بإسناده إلى ابن بابويه (مثله). (1)
2- الفضائل و الروضة في الفضائل لشاذان بن جبريل:«بالاسناد» يرفعه إلى علي بن موسى الرضا، يرفعه إلى النسب الطاهر الزكي، إلى سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) قال: قال لي أبي: قال أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من سرّه أن يلقى اللّه تعالى مقبلا عليه غير معرض عنه، فليوال عليّا. و من سرّه أن يلقى اللّه تعالى و هو عنه راض، فليوال ابنه الحسن (عليه السلام). و من أحبّ أن يلقى اللّه تعالى و هو لا خوف عليه، فليوال ابنه الحسين (عليه السلام). و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو يمحّص عنه ذنوبه، فليوال عليّ بن الحسين (عليه السلام) السجاد. و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو قرير عين، فليوال محمد الباقر (عليه السلام). و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو خفيف الظهر، فليوال جعفر الصادق (عليه السلام). و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو طاهر مطهّر، فليوال موسى الكاظم (عليه السلام). و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو ضاحك مستبشر، فيلوال عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام). و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد رفعت درجاته، و بدّلت سيّئاته حسنات، فليوال محمد الجواد (عليه السلام). و من أحبّ أن يحاسبه اللّه حسابا يسيرا فليوال علي الهادي (عليه السلام).
(1)- كمال الدين: 260 ح 6، عنه البحار: 36/ 254 ح 70، و إثبات الهداة: 2/ 380 ح 217، و الصراط المستقيم: 2/ 126.و رواه في فرائد السمطين: 1/ 54 ح 19.