مسافرا، فإنّ الحسين لمّا قتل عجّت السماوات و الأرض و من عليها [و الملائكة] و قالوا:
يا ربّنا أ تأذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدّهم (1) من جديد الأرض (2) بما استحلّوا حرمتك و قتلوا صفيّك (3)؟
فأوحى اللّه إليهم: يا ملائكتي و يا سماواتي و يا أرضي اسكنوا، ثم كشف حجابا من الحجب، فإذا خلفه محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و اثنا عشر وصيّا له، فأخذ بيد فلان من بينهم و قال:
يا ملائكتي و يا سماواتي و يا أرضي بهذا أنتصر منهم [لهذا]. قالها: «ثلاثا». و جاء في غير رواية محمد بن يعقوب الكليني: بهذا أنتصر منهم و لو بعد حين. (4)
15- رجال الكشي: جعفر بن أحمد، عن نوح، عن إبراهيم المخارقي (5) قال: وصفت الأئمة (عليهم السلام) لأبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت:أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمدا عبده و رسوله (6) و أنّ عليا إمام، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم أنت. فقال: رحمك اللّه. ثم قال: اتّقوا اللّه (7) عليكم بالورع، و صدق الحديث، و أداء الأمانة، و عفّة البطن و الفرج. (8)
(1)- م: نجذّهم، و كلاهما بمعنى القطع.و أخرج قطعات منه عن الغيبة في البحار: 96/ 267 ح 15، و مستدرك الوسائل: 1/ 589 ب 7 ح 10 و ص 599 ب 2 ح 1. و رواه في الكافي: 1/ 534 ح 19، عن علي بن محمد و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد...
عنه البحار: 45/ 228 ح 23، و إثبات الهداة: 2/ 299 ح 87. و أخرج قطعة منه في الوسائل: 7/ 384 ح 10 عن الكافي و الغيبة.
(5)- ع و ب و م: عن نوح بن إبراهيم المحاربي و ذكر في «م»: «المخارقي» بدل «المحاربي».و ما أثبتناه كما في بعض نسخ م و رجال المامقاني في إيراده للحديث إلا أنّه أثبت «الخارقي» بحذف الميم، و ذكر احتمالات أخر. و مما يعضد ما أثبتناه أن الكشي أورد هذا الحديث تحت عنوان «إبراهيم المخارقي» لا تحت عنوان «نوح بن ابراهيم» الذي لم نعثر له على ترجمة في كتب التراجم.
راجع رجال المامقاني ص 16 رقم 90 و ص 17 رقم 100 و ص 33 رقم 195 ففيه كفاية للايضاح.
(6)- م: رسول اللّه.