سمعت جعفر بن محمد (1) (عليهما السلام) يقول: منّا اثنا عشر محدّثا. (2)
9- و منه: عبد الواحد بن عبد اللّه، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبي الخطّاب، عن عمر بن أبان، عن ابن سنان، عن أبي السائب قال: قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام): الليل اثنتا عشرة ساعة، و النهار اثنتا عشرة ساعة، و الشهور اثنا عشر شهرا، و الأئمة (عليهم السلام) اثنا عشر إماما، و النقباء اثنا عشر نقيبا و إنّ عليّا ساعة من اثنتي عشرة ساعة و هو قول اللّه عز و جل «بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً» (3).و قال محمد بن حسّان الرازي: و حدّثنا [به] محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحّام قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أيّهما أفضل الحسن أم الحسين؟ قال: إنّ فضل أوّلنا يلحق فضل آخرنا، و فضل آخرنا يلحق فضل أوّلنا، فكلّ له فضل. قال: فقلت له: جعلت فداك وسّع عليّ في الجواب [فإنّي] و اللّه ما أسألك [إلّا] مرتادا.
فقال: نحن من شجرة برأنا اللّه من طينة واحدة، فضلنا من اللّه، و علمنا من عند اللّه، و نحن امناء اللّه على خلقه، و الدعاة إلى دينه، و الحجّاب فيما بينه و بين خلقه، أزيدك يا زيد؟ قلت: نعم.
فقال: خلقنا واحد، و علمنا واحد، و فضلنا واحد، و كلّنا واحد عند اللّه عزّ و جلّ.
فقلت: أخبرني بعدّتكم.
فقال: نحن اثنا عشر- هكذا- حول عرش ربّنا عزّ و جلّ في مبتدأ خلقنا، أوّلنا محمّد
(1)- كذا في ع و ب و بعض نسخ م. و في نسخ أخرى من م: أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام).و الآية: 11 من سورة الفرقان.
(4)- ع و ب: الحسن. تقدمت ترجمته ص 267.