أمير المؤمنين علي [بن أبي طالب] الذي اشتقّ اللّه تعالى له اسما من اسمه العلي كما اشتقّ لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) اسما من اسمه المحمود، و ثلاثة من ولده أسماؤهم علي: علي بن الحسين، و علي بن موسى، و علي بن محمد فصار لهذا الاسم المشتقّ من اسم اللّه عزّ و جلّ حرمة به (1).
كنز الفوائد: روى الشيخ المفيد (2) في كتاب الغيبة، عن علي بن الحسين (مثله). (3)
10- غيبة النعماني: الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال:يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن عليّ، تاسعهم قائمهم. (4)
11- و منه: محمد الحميري، عن أبيه، عن اليقطيني، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن البطائني قال: كنت مع أبي بصير و معنا [مولى] لأبي جعفر الباقر فقال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: منّا اثنا عشر محدّثا، السابع من ولدي القائم.فقام إليه أبو بصير فقال:
أشهد أنّي سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقوله منذ أربعين سنة (5).
(1)- «توضيح: إنّما كنّي عنهم (عليهم السلام) بالشهور لأن بهم دارت السماوات و استقرّت الأركان و بوجودهم جرت الأعوام و الأزمان، و ببركتهم ينتظم النظام عالم الامكان، فاستعير لهم هذا الاسم لتلك المناسبات في بطن القرآن.و أيضا لاشتهارهم بين أهل الدهور سمّوا بالشهور. و أيضا لكون أنوارهم فائضة على الممكنات، و علومهم مشرقة على الخلق بقدر الاستعدادات و القابليات، فأشبهوا الأهلّة و الشهور في اختلاف إفاضة النور، فبالنظر إلى بصائر المخالفين كالمحاق، و بالنظر إلى القاصرين كالأهلّة، و بالنظر إلى أصحاب اليقين كالبدور، و على كلّ حال فأنوارهم مقتبسة من شمس عالم الوجود و رسول الملك المعبود، و كل الأنوار مقتبسة من نور الأنوار.» منه (قدس سره).
(2)- أي: «محمد بن إبراهيم النعماني» مصنف الكتاب المذكور. و كذا ما بعده في ص 275 ذ ح 11.و أخرجه عن الغيبة في الوسائل: 18/ 563 ح 32 و البحار: 24/ 241 ح 4 و ج 51/ 139 ح 13 و إثبات الهداة:
7/ 64 ح 460.
(4)- غيبة النعماني: 94 ح 25، عنه البحار: 36/ 395 ح 10.تقدم الحديث بكامل اتحاداته ص 264 ح 3 عن الخصال و غيبة الطوسي. و يأتي ص 272 ح 6 عن كمال الدين.
(5)- و زاد في ع و ب «قبل هذا الكلام».غيبة النعماني: 96 ح 8، عنه البحار: 36/ 395 ح 11. و رواه في اثبات الوصية: 259 عن الحميري...