قال: اثنا عشر عدد نقباء بني اسرائيل. قال: فسمّهم لي. قال: فأطرق الحسين (عليه السلام) ثم رفع رأسه فقال:
نعم اخبرك يا أخا العرب، إنّ الإمام و الخليفة بعد رسول اللّه [أبي] أمير المؤمنين [علي بن أبي طالب] (عليه السلام) و الحسن و أنا و تسعة من ولدي، منهم علي ابني، و بعده محمد ابنه، و بعده جعفر ابنه، و بعده موسى ابنه، و بعده علي ابنه، و بعده محمد ابنه، و بعده علي ابنه، و بعده الحسن ابنه و بعده الخلف المهدي، هو التاسع من ولدي يقوم بالدين في آخر الزمان. قال: فقام الأعرابي و هو يقول:
مسح النبيّ جبينه * * * فله بريق في الخدود أبواه من أعلا قريش * * * و جدّه خير الجدود (1)
3- عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن وكيع، عن الربيع بن سعد، عن عبد الرّحمن بن سليط قال: قال الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام):منّا اثنا عشر مهديّا: أوّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، و آخرهم التاسع من ولدي، و هو القائم بالحق، يحيي اللّه به الأرض بعد موتها، و يظهر به دين الحقّ على الدين كلّه و لو كره المشركون، له غيبة يرتدّ فيها قوم، و يثبت على الدين فيها آخرون، فيؤذون فيقال لهم: متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟ أما إنّ الصابر في غيبته على الأذى و التكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
مقتضب الأثر لابن عياش: عن الهمداني (مثله). (2)
(1)- كفاية الأثر: 232، عنه البحار: 36/ 384 ح 5، و إثبات الهداة: 2/ 556 ح 573.و رواه في كمال الدين: 317 ح 3، عنه البحار: 51/ 133 ح 4. و في كفاية الأثر: 231 و في اعلام الورى: 406 عن الصدوق، و إثبات الهداة: 2/ 333 ح 134 عن العيون، و في ج 3/ 200 ح 152 عن المقتضب. و أورده مرسلا في منتخب الأنوار المضيئة: 78.