و هم منّي. و أمّا منزل نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله) في الجنة فهو أفضلها و أشرفها جنّة عدن. و أمّا من معه في منزله منها فهؤلاء الاثنا عشر من ذريّته و امّهم و جدّتهم- أمّ امّهم- و ذراريهم، لا يشركهم فيها أحد.
[إعلام الورى: عن الكليني مثله] (1) الأئمة: الصادق، عن آبائه، عن الحسين، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام):
4- عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال:سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن معنى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «إني مخلّف فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي»، من العترة؟
فقال: أنا و الحسن و الحسين و الأئمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديّهم و قائمهم، لا يفارقون كتاب اللّه و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول اللّه حوضه. (2) عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
5- قرب الإسناد: محمد بن عيسى، عن أبي محمد الغفاري، عن الصادق، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: لا يزال في ولدي مأمون مأمول (3). (4)و أخرجه في إثبات الهداة: 2/ 294 ح 78 عن الكافي و غيبة الطوسي.
(2)- عيون أخبار الرضا: 1/ 57 ح 25، عنه البحار: 36/ 373 ح 2، و إثبات الهداة: 2/ 326 ح 125.و رواه في كمال الدين: 240 ح 64، عنه إثبات الهداة: 2/ 370 ح 208، و في معاني الأخبار: 90 ح 4. و أخرجه عنهما في البحار: 23/ 147 ح 110، و ج 25/ 215 ح 10 عن المعاني و العيون. و إعلام الورى: 396 عن الصدوق.
(3)- ع و ب: 36، و م: مأمون. و ما أثبتناه كما في بقية المصادر.