«وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» 7- بصائر الدرجات: حدثنا الحسن بن أحمد بن سلمة، عن محمد بن المثنّى، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ». قال: فكنت مطرقا إلى الأرض، فرفع يده إلى فوق، ثم قال لي: ارفع رأسك. فرفعت رأسي، فنظرت إلى السقف قد انفجر حتى خلص بصري إلى نور ساطع حار بصري دونه. قال: ثم قال لي: رأى إبراهيم ملكوت السماوات و الأرض هكذا،... إلى أن قال: قال (عليه السلام): هذه ملكوت الأرض و لم يرها إبراهيم، و إنما رأى ملكوت السماوات و هي اثني عشر عالما كلّ عالم كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منّا إمام سكن أحد هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه... الحديث.
الاختصاص: عن الحسن بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي (مثله).
المناقب: عن جابر بن يزيد (مثله). (1)
(1)- بصائر الدرجات: 404 ح 4، الاختصاص: 317، المناقب لابن شهر اشوب: 3/ 326.أخرجه في البحار: 46/ 280 ح 82، و البرهان: 1/ 532 ح 9 و 10 عن الاختصاص و البصائر، و البحار:
47/ 90 ح 96 عن الاختصاص، و ج 57/ 327 ح 7 و إثبات الهداة: 5/ 285 ح 26 عن البصائر.