يرجعون على أعقابهم.
معاشر الناس اوصيكم في عترتي و أهل بيتي خيرا، فإنّهم مع الحقّ و الحقّ معهم، و هم الأئمة الراشدون بعدي و الامناء المعصومون. فقام إليه عبد اللّه بن العباس فقال:
يا رسول اللّه كم الأئمة بعدك؟ قال: عدد نقباء بني إسرائيل و حواريّ عيسى، تسعة من صلب الحسين، و منهم مهديّ هذه الامّة. (1)
138- و منه: أبو المفضّل الشيباني، عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي، عن إسحاق بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن الأجلح الكندي، عن أبي امامة قال:قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لمّا عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنّور: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعلي و نصرته بعليّ ثم بعده الحسن و الحسين، و رأيت: عليّا عليّا عليّا- ثلاث مرات- و رأيت محمدا محمدا [مرتين] و جعفرا و موسى و الحسن و الحجة اثنى عشر اسما مكتوبا بالنور.
فقلت: أسامي من هؤلاء الذين قرنتهم بي؟
فنوديت: يا محمّد هم الأئمة بعدك و الأخيار من ذرّيّتك.
المناقب: عن أبي أمامة (مثله). (2)
139- الكفاية: علي بن محمد، عن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني، عن أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي امامة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):الأئمة بعدي اثنا عشر كلّهم من قريش، تسعة من صلب الحسين و المهديّ منهم. (3)
140- و منه: محمد بن وهبان البصري، عن الحسين بن علي البزوفري، عن علي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن ميمون بن أبي ثويرة (4)، عن أبي بكر بن عياش (5)، عنو أخرجه في إثبات الهداة: 2/ 528 ح 519 عن الكفاية.
(3)- كفاية الأثر: 106، عنه البحار: 36/ 321 ح 175 و إثبات الهداة: 2/ 529 ح 520.و اختلف في اسمه على أربعة عشر اسما و أشهرها «شعبة».