عترتك الأخيار لي * * * و التابعون ما أمر من كان عنكم معرضا * * * فسوف يصلى بسقر (1)
79- الكفاية: علي بن الحسين، عن التلّعكبريّ، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن محمد بن إبراهيم [بن] المنذر [المكيّ] (2) عن الحسين بن سعيد بن الهيثم، عن الأجلح الكندي، عن أفلح بن سعيد، عن محمد بن كعب، عن طاوس اليماني، عن عبد اللّه بن العباس، قال:دخلت على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و الحسن على عاتقه و الحسين على فخذه يلثمهما و يقبّلهما و يقول:
«اللّهمّ وال من والاهما و عاد من عاداهما» ثمّ قال: يا ابن عباس كأني به و قد خضب شيبه من دمه، يدعو فلا يجاب، و يستنصر فلا ينصر. قلت: فمن يفعل ذلك يا رسول اللّه؟ قال: شرار امتي، ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي. ثم قال: يا ابن عباس من زاره عارفا بحقّه كتب له ثواب ألف حجّة و ألف عمرة، ألا و من زاره فكأنّما قد زارني، و من زارني فكأنما قد زار اللّه، و حق الزائر على اللّه أن لا يعذبه بالنار.
[ألا] و إنّ الإجابة تحت قبّته، و الشفاء في تربته، و الأئمة من ولده. قلت: يا رسول اللّه فكم الأئمة بعدك؟ قال: بعدد حواريّ عيسى و أسباط موسى و نقباء بني إسرائيل. قلت: يا رسول اللّه فكم كانوا؟ قال: كانوا اثنى عشر، و الأئمة بعدي اثنا عشر، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، و بعده سبطاي الحسن و الحسين، فإذا انقضى الحسين فابنه علي، فإذا انقضى (3) عليّ فابنه محمد
(1)- كفاية الأثر: 11، عنه البحار: 36/ 283 ح 106، و إثبات الهداة: 2/ 507 ح 469.و رواه في فرائد السمطين: 2/ 133 ح 431 بإسناده إلى ابن عباس، عنه ينابيع المودة: 441، و روى قطعة منه ابن شهرآشوب في المناقب: 1/ 258.
(2)- و هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر نزيل مكة، صاحب التصانيف.قالوا عنه: عالم، حافظ، شيخ الاسلام، عداده من الفقهاء الشافعية. توفي سنة 309 أو 310 و قيل 318.
سير أعلام النبلاء: 14/ 490 رقم 275، وفيات الأعيان: 4/ 207، ميزان الاعتدال: 3/ 450، لسان الميزان:
5/ 27.
(3)- ع و ب: مضى.