الأئمة بعدي اثنا عشر، كلّهم من قريش.
المناقب: ابن المعتمر (مثله) (1).
76- الكفاية: أبو المفضّل الشّيباني، عن محمد بن زهير، عن عمر بن الحسين بن علي بن رستم، عن إبراهيم بن بشّار (2)، عن سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد اللّه بن مسعود قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:الأئمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين و التاسع مهديّهم.
المناقب: ابن السائب (مثله) (3).
77- الكفاية: الصدوق، عن ابن المتوكل، عن الكوفي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللّه بن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):إنّ اللّه تبارك و تعالى اطّلع إلى (4) الأرض اطّلاعة فاختارني منها فجعلني نبيا. ثمّ اطّلع الثانية فاختار منها عليّا (عليه السلام) فجعله إماما، ثم أمرني أن أتّخذه أخا و وصيّا و خليفة و وزيرا، فعلي منّي و أنا من علي، و هو زوج ابنتي و أبو سبطيّ الحسن و الحسين.
ألا و إنّ اللّه تبارك و تعالى جعلني و إيّاهم حججا على عباده، و جعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري، و يحفظون وصيتي، التاسع منهم قائم أهل بيتي و مهدي أمّتي، أشبه الناس بي في شمائله و أقواله و أفعاله، ليظهر بعد غيبة طويلة و حيرة مضلّة، فيعلي (5) أمر اللّه (6)، و يظهر دين اللّه، و يؤيد بنصر اللّه، و ينصر بملائكة اللّه، فيملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما (7).
(1)- كفاية الأثر: 27، المناقب لابن شهرآشوب: 1/ 254، عنهما البحار: 36/ 282 ح 103.قال ابن حبان: كان متقنا ظابطا، صحب سفيان دهرا. و قالوا عنه أيضا: محدّث، صدوق، زاهد، توفي سنة 224 و قيل 227.
راجع سير أعلام النبلاء: 10/ 510 رقم 166، طبقات ابن سعد: 7/ 308، ميزان الاعتدال: 1/ 23.
(3)- كفاية الأثر: 23، المناقب لابن شهرآشوب: 1/ 254، عنهما البحار المذكور ح 104.