و قد روى أحمد بن حنبل في مسنده عن جابر بن سمرة بأربع و ثلاثين طريقا منهم:
عامر بن سعد، و سماك بن حرب، و الأسود بن سعيد الهمدانيّ، و عبد الملك بن عمير، و عامر الشعبيّ، و أبو خالد الوالبي مثل ما روينا من الصحيحين و غيرهما (1).
68- عبد اللّه بن محمد البغويّ، عن علي بن الجعد، عن أحمد بن وهب بن منصور، عن أبي قبيصة شريح بن محمد العنبري، عن نافع، عن عبد اللّه بن عمر قال: [قال] النبي (صلّى اللّه عليه و آله):يا علي أنا نذير امتي، و أنت هاديها، و الحسن قائدها، و الحسين سائقها، و علي بن الحسين جامعها، و محمد بن علي عارفها، و جعفر بن محمد كاتبها، و موسى بن جعفر محصيها، و علي بن موسى معبّرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها، و محمد بن علي قائدها و سائقها، و علي بن محمد سائرها و عالمها، و الحسن بن علي نادبها (2) و معطيها، و القائم الخلف ساقيها و ناشدها و شاهدها «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» (3). و قد روى ذلك جماعة، عن جابر بن عبد اللّه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) (4).
69- الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الحارث و سعيد بن قيس، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و عن جابر الأنصاري كليهما عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:أنا واردكم على الحوض، و أنت يا علي الساقي، و الحسن الذائد (5)، و الحسين الآمر (6)، و علي بن الحسين الفارط، و محمد بن عليّ الناشر، و جعفر بن محمّد السائق، و موسى بن جعفر محصي المحبّين و المبغضين و قامع المنافقين، و عليّ بن موسى مزيّن المؤمنين، و محمّد بن علي منزّل أهل الجنّة في درجاتهم، و عليّ بن محمّد خطيب شيعتهم و مزوّجهم الحور، و الحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة يستضيئون به، و الهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن [اللّه إلّا] لمن يشاء و يرضى.
الطرائف: روى أخطب خوارزم موفق بن أحمد المكّي (7) في كتابه (بإسناده عن
(1)- المصدر السابق. و رواه أحمد في مسنده بهذا الطرق في ج 5/ 86- 108 في حديث جابر بن سمرة.و رواه ابن شاذان في المنقبة السادسة من المائة منقبة، عن محمد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن مرة، عن عبد اللّه بن محمد البغوي... و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 222 ح 210 عن الصراط المستقيم: 2/ 150 عن البغوي.
(5)- ع: القائد، م: الرائد.