الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · صفحة 385 من 427

[صفحة 385]

الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبان الأحمر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد) (1)فقال أبو جعفر (عليه السلام): «ما أحسب نبيّكم إلا سيطلع عليكم إطّلاعة» (2).

الثاني والستّون بعد المائة: ما رواه فيه: عن محمّد بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان، عن سعيد بن عمّار، عن أبي مروان، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد) (3) فقال لي: «لا والله لا تنقضي الدنيا، ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله وعليّ (عليهما السلام) بالثوية فيلتقيان، ويبنيان بالثوية (4) مسجداً له اثنا عشر ألف باب» يعني موضعاً بالكوفة (5).

وعن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله بن حمّاد، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله (6).

1 ـ سورة القصص 28 : 85.
2 ـ تأويل الآيات 1 : 424 ، هامش الصفحة عن مختصر البصائر : 489 / 549 ، وعنه في البحار 53 : 113/ 16.
3 ـ سورة القصص 28 : 85.
4 ـ الثوية : بالفتح ثمّ الكسر وياء مشدّدة ، ويقال : بلفظ التصغير ، موضع قريب من الكوفة ، وقيل خُرَيبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها ، ذكر العلماء : أنّها كانت سجناً للنعمان بن المنذر ، كان يحبس بها من أراد قتله ، فكان يقال لمن حبس بها : ثوى أي أقام فسمّيت الثوية بذلك. معجم البلدان 2 : 102.
5 ـ تأويل الآيات 1 : 424 21 ، وعنه في البحار 53 : 113 17 ، وتفسير البرهان 4 : 292/8 ، ومختصر البصائر : 210 ، بسندين.
6 ـ مختصر البصائر : 490 551 ، ولم ترد الرواية في تأويل الآيات ، بل نقلها المجلسي في البحار 53 : 114 ذيل حديث 17.
التالي صفحة 385 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...