الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · صفحة 352 من 427

[صفحة 352]

وسلاماً، فابشروا فوالله لئن قتلونا فإنّا نرد إلى نبيّنا. قال: ثمّ أمكث ما شاء الله فأكون أوّل من تنشقّ عنه الأرض، فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين (عليه السلام) وقيام قائمنا. ثمّ لينزلنّ عيسى ووفد من السماء من عند الله لم ينزلوا إلى الأرض قط، ولينزلنّ إليَّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجنود من الملائكة، وليركبنّ (1) محمّد وعليّ وأنا وأخي وجميع من منَّ الله عليه في حمولات من حمولات الربّ، جمال من نور لم يركبها مخلوق. ثمّ ليهزنّ محمّداً لواءه، وليدفعنّه إلى قائمنا مع سيفه. ثمّ إنّا نمكث ما شاء الله. ثمّ إنّ الله يُخرج من مسجد الكوفة عيناً من ذهب، وعيناً من ماء، وعيناً من لبن. ثمّ إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يدفع إليّ سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيبعثني إلى المشرق والمغرب، فلا آتي على (2) عدوّ إلا أهرقت دمه، ولا أدع صنماً إلا أحرقته، حتّى آتي على الهند فأفتحها.

وإنّ دانيال ويونس يخرجان إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يقولان: صدق الله ورسوله، وليبعثنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) معهما إلى البصرة سبعين رجلاً، فيقتلون مقاتليهم، ويبعث بعثاً(3) إلى الروم فيفتح الله له. ثمّ لأقتلنّ كلّ دابّة حرام أكلها، حتّى لا يكون على وجه الأرض إلا الطيّب،

1 ـ في المصدر : ولينزلنّ.
2 ـ في « ط » : إلى.
3 ـ ( بعثاً ) لم يرد في « ط ».
التالي صفحة 352 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...