رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألاّ صنع خلاف الذي صنع؟ كانوا (1) بذلك مشركين، ثمّ تلا هذه الآية (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (2) ثمّ قال: عليكم بالتسليم» (3).
2 ـ وعن علي بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن الخشّاب ، عن العبّاس بن عامر ، عن ربيع المسلي (4) ، عن يحيى بن زكريا الأنصاري (5) ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : « من سرّه أن يستكمل الإيمان كلّه (6) فليقل (7) : القول منّي في جميع الأشياء قول آل محمّد ، فيما أسرّوا وما أعلنوا ، وفيما بلغني عنهم وما لم يبلغني » (8).