الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · صفحة 336 من 427

[صفحة 336]

في كتاب «مجمع البيان» في تفسير قوله تعالى: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَات) (1): عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنـّه قال: «بادروا بالأعمال ستّاً: طلوع الشمس من مغربها، والدجّال، والدخان، ودابّة الأرض، وخويصة (2) أحدكم الموت، وأمر العامّة يعني القيامة» (3).

أقول: قد وردت الأحاديث الصريحة في أنّ دابّة الأرض هي أمير المؤمنين (عليه السلام)، وقد تقدّم ذلك، ويأتي مثله إن شاء الله.

الثالث والخمسون: ما رواه الطبرسي أيضاً فيه: عند قوله تعالى (يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) (4) قال (5): وقد صحّ عنه (عليه السلام) أنّه قال: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم(6) وإمامكم منكم» (7).

ورواه البخاري ومسلم في «الصحيح» (8).

الرابع والخمسون: ما رواه الطبرسي أيضاً: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «إنّ ذا القرنين كان عبداً صالحاً، أحبّ الله فأحبّه (9)، ونصح لله فنصحه الله، أمر قومه

1 ـ سورة البقرة 2 : 37.
2 ـ الخويصة : تصغير خاصّة ، والمراد بها حادثة الموت التي تخصّ كلّ إنسان ، وصغّرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب. اُنظر لسان العرب 7 : 25 ـ خصص.
3 ـ مجمع البيان 1 : 176.
4 ـ سورة آل عمران 3 : 55.
5 ـ في « ط » : إلى أن قال.
6 ـ في « ك » : كيف أنتم إذا نزل بكم ابن مريم.
7 ـ مجمع البيان 2 : 373.
8 ـ صحيح مسلم 1 : 136 / 244 ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، صحيح البخاري 4 : 205ـ باب واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت …
9 ـ في « ح ، ش » : فأحبّه الله. وفي « ك » : وأحبّه الله.
التالي صفحة 336 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...