الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · صفحة 325 من 427

[صفحة 325]

النبيّ (صلى الله عليه وآله) يقول: «من قاتلني في الاُولى وقاتل أهل بيتي في الثانية فهو فيها من شيعة الدجّال» (1).

أقول: هذا دالّ كما ترى على رجعة [قتلة] (2) أهل البيت (عليهم السلام) في وقت خروج الدجّال، وعلى رجعة جماعة من الذين قاتلوه (صلى الله عليه وآله) أيضاً.

الحادي والثلاثون: ما رواه رئيس المحدِّثين أبو جعفر ابن بابويه في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» في أوائله: عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالعزيز بن يحيى، عن الحسين بن معاذ، عن قيس بن حفص، عن يونس بن أرقم، عن أبي سيّار الشيباني، عن الضحّاك بن مزاحم، عن النزّال بن سبرة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ في حديث يذكر فيه أمر الدجّال وخروجه إلى أن قال ـ: «يقتله الله بالشام على يد من يصلّي خلفه المسيح عيسى بن مريم، ألا إنّ بعد ذلك الطامّة الكبرى».

قلنا: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: «خروج دابّة الأرض من عند الصفا، معها خاتم سليمان، وعصا موسى، يضع الخاتم على وجه كلّ مؤمن فيطبع فيه: هذا مؤمن حقّاً، ويضعه على وجه كلّ كافر فيطبع فيه: هذا كافر حقّاً، ثمّ ترفع الدابة رأسها فيراها مَن بين الخافقين بإذن الله بعد طلوع الشمس من مغربها، فعند ذلك

1 ـ أمـالي الطوسي : 459 1026 ، وأورده أيضاً في صفحة 60 88 ، إلا أنّ فيه : حشره الله تعالى في الثالثة مع الدجّال.
2 ـ ( قتلة ) أثبتناها للضرورة ، لأنّ الحديث يتكلّم عن قتلة أهل البيت (عليهم السلام) هذا أوّلاً ، وثانياً : أنّ رجعة أهل البيت (عليهم السلام) لم تكن في زمن الدجّال ، وثالثاً : إنّ الحديث يخبرنا عن قتلة أهل البيت (عليهم السلام) وخروجهم في زمن الدجّال ليكونوا من أنصاره وأعوانه.

وفي «ش»: وأقول: هذا دالّ ـ كماترى ـ على رجعة جماعة من الذين قاتلوه (عليه السلام) أيضاً. بدل القول الذي في المتن.

التالي صفحة 325 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...