وإن لقى الله مؤمناً بأنّ عثمان قُتل مظلوماً لقى الله ساخطاً عليه، ولا يدرك الدجّال إلا آمن به، قيل: فإن مات قبل ذلك؟ قال: فيُبعث من قبره حتّى يؤمن به وإن رغم أنفه» (1).
الرابع بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن السندي بن محمّد، عن صفوان بن يحيى، عن رفاعة بن موسى، عن عبدالله بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّ علي بن الحسين (عليه السلام) قال: «إنّ هؤلاء العراقيين سألوني عن أمر ما كنت أرى أنّ أحداً علمه من أهل الدنيا غيري، فقلت: عمّ سألوك؟ فقال: سألوني عن الأموات متى يُبعثون فيقاتلون الأحياء على الدين» (2).
الخامس بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن الحسين بن يزيد، عن عمّار بن أبان، عن عبدالله بن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «كأنّي بحمران بن أعين وميسر بن عبد العزيز يخبطان (3) الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة» (4).
أقول: هذا لم يقع قطعاً وإنّما هو إخبار برجعتهما، وقد تقدّم التصريح برجعة ميسر سابقاً.
السادس بعد المائة: ما رواه أيضاً نقلاً عنه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان (5)، عن المنخّل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) ـ بعدما أخبرهم بالرجعة ـ: يا أمير
1 ـ مختصر البصائر : 95/64 ـ باب الكرّات ، وعنه في البحار 53 : 90 / 92.