وقوله:
ءأرغب عن وصل من وصلهدواء لقلبي وعقلي وديني
كتاب المحاسن في وجههويتلوه فيه كتاب العيون
وقوله:
كأنّ قلبي إذ غدا طائراًمضطرباً للغمّ لما هجم ملامة في أذني عاشقأو عربي في بلاد العجم (1)
1 ـ الأبيات منتقاة من بعض المصادر التي ترجمت لحياة الحرّ العاملي المذكورة في هوامش المقدّمة مضافاً إليها أعيان الشيعة 9 : 169.