ونزل عن أعناق الرجال، ولبس ثيابه ورجع إلى أهله وبقي وولد له.
وابنة العاشر، قيل له: أتحييها وقد ماتت أمس؟ فدعا الله فعاشت وبقيت وولدت.
وسام بن نوح دعاه باسم الله الأعظم فخرج من قبره وقد شاب نصف رأسه، وقال: قد قامت القيامة؟ قال: لا، ولكنّي دعوتك باسم الله الأعظم، قال: ولم يكونوا يشيبون في ذلك الزمان، وإنّ سام بن نوح قد عاش خمسمائة عام وهو شاب، فقال له: مت فقال: بشرط أن يعتقني الله من سكرات الموت (1) فدعا الله ففعل (2).
السابع والعشرون: ما رواه الطبرسي في تفسير هذه الآية قال: قيل: إنّ عيسى (عليه السلام) كان يُحيي الموتى بـ (يا حيّ يا قيّوم) وقيل: إنّ الله كان يُحيي الموتى عند دعائه (3).
الثامن والعشرون: ما رواه الطبرسي في تفسير قوله تعالى (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا) (4) قال: روي «أنّ موسى اختار سبعين رجلاً حين خرج إلى الميقات ليكلِّمه الله بحضرتهم، فلمّا حضروا وسمعوا كلامه سألوا الله الرؤية فأصابتهم الصاعقة، ثمّ أحياهم الله» (5). قال: ورواه علي بن إبراهيم وهو الصحيح (6).
1 ـ في حاشية « ط ، ك » : أي بأن يسهل عليَّ الموت الآن ، أو بأن لا يُحييني مرّة اُخرى بحيث أموت بعدها « منه (رحمه الله) » وفي « ط » : منه (قدس سره).