شعره: قال ابن معصوم في السلافة: وله شعر مستعذب الجنا، بديع المجتبى والمجتنى، ولا يحضرني من شعره إلا قوله:
فضل الفتى بالبذل والإحسان * والجود خير الوصف للإنسان أو ليس إبراهيم لمّا أصبحت * أمواله وقفاً على الضيفان حتّى إذا أفنى اللهى أخذ ابنه * فسخا به للذبح والقربان ثمّ ابتغى النمرود إحراقاً له * فسخا بمهجته على النيران بالمال جاد وبابنه وبنفسه * وبقلبه للواحد الديّان أضحى خليل الله جلّ جلاله * ناهيك فضلاً خلّة الرحمن صحّ الحديث به فيالك رتبة * تعلو بأخمصها على التيجان وهذا الحديث رواه أبو الحسن المسعودي في كتاب أخبار الزمان وقال: «إنّ الله تعالى أوحى إلى إبراهيم (عليه السلام): إنّك لمّا سلّمت مالكَ للضيفان وولدك للقربان، ونفسك للنيران، وقلبك للرّحمن اتّخذناك خليلاً» ـ انتهى ما ذكره صاحب سلافة العصر (1).
ولا بأس بذكر شيء من الشعر المذكور في ذلك الديوان، فمنه قوله من قصيدة
1 ـ سلافة العصر : 367.