الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · صفحة 153 من 427

[صفحة 153]

الخضر (عليه السلام) وحياة الحوت المذكور بنحو الرواية السابقة مع مخالفة في كثير من الألفاظ واكتفيت بالإشارة إليها للاختصار (1).

السابع عشر: ما رواه الشيخ الجليل أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب «مجمع البيان لعلوم القرآن» نقلاً من كتاب «تفسير القرآن» للشيخ الجليل محمّد بن مسعود العيّاشي: مرفوعاً عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذلِكَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى) (2) قال: «كان المقتول شيخاً مثرياً (3) قتله بنو أخيه، وألقوه على باب بعض الأسباط ـ إلى أن قال ـ: فأوحى الله إلى موسى أن يأمرهم بذبح بقرة ويضربوا (4) القتيل ببعضهاو فيحيي الله القتيل» (5) الحديث. قال الطبرسي: وإنّما أمرهم بضرب القتيل ببعضها وجعل التخيير في وقت الإحياء إليهم، ليعلموا أنّ الله قادر على إحياء الموتى في كلّ وقت من الأوقات (6).

الثامن عشر: ما رواه الطبرسي في «مجمع البيان» أيضاً في قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ) (7) قال: أجمع أهل التفسير على أنّ المراد بألوف هنا كثرة العدد إلا ابن زيد فإنّه قال: خرجوا مؤتلفي القلوب فجعله جمع ألف مثل قاعد وقعود، واختلف

1 ـ تفسير القمّي 2 : 37 و 40.
2 ـ سورة البقرة 2 : 73.
3 ـ ( مثرياً ) لم يرد في « ك ».
4 ـ في « ح » : ويُضرب.
5 ـ مجمع البيان 1 : 267 ، ولم يصرّح صاحب المجمع أنّه نقله عن تفسير العيّاشي ، ولذا لم أعثر عليه في العياشي.
6 ـ مجمع البيان 1 : 273.
7 ـ سورة البقرة 2 : 243.
التالي صفحة 153 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...