ابن فضّال، عن أبيه، عن حميد (1) بن المثنّى، عن شعيب الحدّاد (2)، عن أبي الصباح الكناني، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن أشياء وجعلت أكره أن اُسمّيها، فقال: «لعلّك تسأل عن الكرّات؟» قلت: نعم، قال: «تلك القدرة ولا ينكرها إلا القدرية.
إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اُتي بقاع (3) من الجنّة عليه عذق، يقال له: سنّة، فتناولها رسول الله (صلى الله عليه وآله) سنّة من كان قبلكم» (4).
الثاني والعشرون: ما رواه العامّة والخاصّة من قوله (صلى الله عليه وآله): «علماء اُمّتي كأنبياء بني إسرائيل» (5) والاستدلال به لا يخفى على المتأمِّل.
الثالث والعشرون: ما رواه علي بن إبراهيم في «تفسيره»: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا وفي اُمّتي مثله» (6).
الرابع والعشرون: ما رواه الشيخ الجليل علي بن محمّد الخزّاز القمّي في كتاب «الكفاية في النصوص على الأئمّة (عليهم السلام)» ـ في باب ابن عبّاس ـ قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبدالله بن المطلب الشيباني، عن أحمد بن مطرف (7)، عن
1 ـ في المطبوع ونسخة « ش ، ح ، ط » : عبيد ، وما أثبتناه من المصدر هو الصحيح ، وهو العجلي ، كوفي ، ثقة ، ثقة ، يكنّى بأبي المغرا ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن (عليهما السلام).اُنظر رجال النجاشي: 133 / 340، معجم رجال الحديث 7: 309.
2 ـ من ( عن محمد بن عبد الجبار ) ، إلى هنا سقط من « ك ».القناع: طبق الرطب، لسان العرب 8: 301 ـ قَنع.
4 ـ مختصر البصائر : 101 / 72.وقد نقله المجلسي في البحار عن المصدر في موردين: فالأوّل 3: 303 / 40، عن أحمد بن مطوق بن سوار، والثاني 36: 283 106، عن أحمد بن مطوق. ولم يذكره أصحاب التراجم. اُنظر مستدركات النمازي 1: 488 1863.