الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 46 من 479

[صفحة 46]

فلا أدري ما الشبهة في هذا الخبر لأنه لم يسنده إلى إمام و قال بلغني في الحديث كذا و ليس كلما يبلغه يكون صحيحا و قد قلنا إن من يقوم بعد الإمام الأول يسمى قائما أو يلزمه من السيرة مثل سيرة الأول سواء فسقط القول به.

قَالَ وَ رَوَى زَيْدٌ الشَّحَّامُ وَ غَيْرُهُ قَالَ سَمِعْتُ سَالِماً يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَرَضَ سِيرَةَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ‏ و قد تكلمنا عليه مع تسليمه‏ (1).

قَالَ وَ حَدَّثَنِي بَحْرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّحَّانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ‏ قَالَ رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُمْ يَرْوُونَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ بِالْكُوفَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنِّي يَمْلَأُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)نَعَمْ قَالَ فَأَنْتَ هُوَ فَقَالَ لَا ذَاكَ سَمِيُّ فَالِقِ الْبَحْرِ. (2) فالوجه فيه بعد كونه خبرا واحدا أن لسمي فالق البحر أن يقوم بالأمر و يملأها قسطا و عدلا إن مكن من ذلك و إنما نفاه عن نفسه تقية من سلطان الوقت لا نفي استحقاقه للإمامة.

قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُ‏ (3) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ‏ (4)

التالي صفحة 46 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...