الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 412 من 479

[صفحة 412]

فَاجْتَمَعَتْ‏ (1) عَلَى لَعْنِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ. (2) و قتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث و عشرين و ثلاثمائة.

ذكر أمر أبي بكر البغدادي ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري و أبي دلف المجنون‏ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ يَقُولُ‏ أَمَّا أَبُو دُلَفَ الْكَاتِبُ لَا حَاطَهُ اللَّهُ فَكُنَّا نَعْرِفُهُ مُلْحِداً ثُمَّ أَظْهَرَ الْغُلُوَّ ثُمَّ جُنَّ وَ سُلْسِلَ ثُمَّ صَارَ مُفَوِّصاً وَ مَا عَرَفْنَاهُ قَطُّ إِذَا حَضَرَ فِي مَشْهَدٍ إِلَّا اسْتُخِفَّ بِهِ وَ لَا عَرَفَتْهُ الشِّيعَةُ إِلَّا مُدَّةً يَسِيرَةً وَ الْجَمَاعَةُ تَتَبَرَّأُ (3) مِنْهُ وَ مِمَّنْ يُومِئُ إِلَيْهِ وَ يُنَمِّسُ بِهِ. وَ قَدْ كُنَّا وَجَّهْنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ الْبَغْدَادِيِّ لَمَّا ادَّعَى لَهُ هَذَا مَا ادَّعَاهُ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَ حَلَفَ عَلَيْهِ فَقَبِلْنَا ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا دَخَلَ بَغْدَادَ مَالَ إِلَيْهِ وَ عَدَلَ عَنِ الطَّائِفَةِ وَ أَوْصَى إِلَيْهِ لَمْ نَشُكَّ أَنَّهُ عَلَى مَذْهَبِهِ فَلَعَنَّاهُ وَ بَرِئْنَا مِنْهُ لِأَنَّ عِنْدَنَا أَنَّ كُلَّ مَنِ ادَّعَى الْأَمْرَ بَعْدَ السَّمُرِيِّ (رحمه الله) فَهُوَ كَافِرٌ مُنَمِّسٌ ضَالٌّ مُضِلٌّ وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. (4) وَ ذَكَرَ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ‏ لَمَّا قَدِمَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُمِّيُّ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَ الْجَمَاعَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ

التالي صفحة 412 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...