وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُ لَمَّا مَضَى أَبُو عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَتَتْنَا الْكُتُبُ بِالْخَطِّ الَّذِي كُنَّا نُكَاتِبُ بِهِ بِإِقَامَةِ أَبِي جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَقَامَهُ. (1) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّوَيْهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّازِيُّ فِي سَنَةَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ الْأَهْوَازِيُ (2) أَنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي عَمْرٍو وَ الِابْنُ وَقَاهُ اللَّهُ لَمْ يَزَلْ ثِقَتَنَا فِي حَيَاةِ الْأَبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ وَ نَضَّرَ وَجْهَهُ يَجْرِي عِنْدَنَا مَجْرَاهُ وَ يَسُدُّ مَسَدَّهُ وَ عَنْ أَمْرِنَا يَأْمُرُ الِابْنُ وَ بِهِ يَعْمَلُ تَوَلَّاهُ اللَّهُ فَانْتَهِ إِلَى قَوْلِهِ وَ عَرِّفْ مُعَامِلَتَنَا (3) ذَلِكَ (4) وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ وَ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ وَ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّلَّعُكْبَرِيِّ كُلِّهِمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ (رحمه الله) أَنْ يُوصِلَ لِي كِتَاباً قَدْ سَأَلْتُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أَشْكَلَتْ عَلَيَّ فَوَقَّعَ التَّوْقِيعَ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الدَّارِ(ع)وَ ذَكَرْنَا الْخَبَرَ فِيمَا تَقَدَّمَ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَمْرِيُّ فَرَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَ عَنْ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ فَإِنَّهُ ثِقَتِي وَ كِتَابُهُ كِتَابِي. (5) قال أبو العباس و أخبرني هبة الله بن محمد ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه عن شيوخه قالوا لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد و محمد بن عثمان رحمهما الله تعالى إلى أن توفي أبو عمرو