يَقُولُ اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ أَ تَرَاهُ ظَنَّ [بِي] (1) أَنِّي أَقُولُ لَهُ لَا أَفْعَلُ وَ اللَّهِ لَيَسْأَلَنَّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ ذَلِكَ سُؤَالًا حَثِيثاً. (2) و منهم علي بن أبي حمزة البطائني و زياد بن مروان القندي و عثمان بن عيسى الرواسي كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى(ع)و كان عندهم أموال جزيلة فلما مضى أبو الحسن موسى(ع)وقفوا طمعا في الأموال و دفعوا إمامة الرضا(ع)و جحدوه و قد ذكرنا ذلك فيما مضى فلا نطول بإعادته. (3) و منهم فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني على ما رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ(ع)إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْقَزْوِينِيِ (4) بِخَطِّهِ اعْتَقِدْ فِيمَا تَدِينُ اللَّهَ تَعَالَى بِهِ أَنَّ الْبَاطِنَ عِنْدِي حَسَبَ مَا أَظْهَرْتُ لَكَ فِيمَنِ اسْتَنْبَأْتَ عَنْهُ وَ هُوَ فَارِسٌ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَسَعُكَ إِلَّا الِاجْتِهَادُ فِي لَعْنِهِ وَ قَصْدُهُ وَ مُعَادَاتُهُ وَ الْمُبَالَغَةُ فِي ذَلِكَ بِأَكْثَرِ مَا تَجِدُ السَّبِيلَ إِلَيْهِ مَا كُنْتُ آمُرُ أَنْ يُدَانَ اللَّهُ بِأَمْرٍ غَيْرِ صَحِيحٍ فَجِدَّ وَ شُدَّ فِي لَعْنِهِ وَ هَتْكِهِ وَ قَطْعِ أَسْبَابِهِ وَ صَدِّ (5) أَصْحَابِنَا عَنْهُ وَ إِبْطَالِ أَمْرِهِ وَ أَبْلِغْهُمْ ذَلِكَ مِنِّي وَ احْكِهِ