الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 352 من 479

[صفحة 352]

يَقُولُ اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ أَ تَرَاهُ ظَنَّ [بِي‏] (1) أَنِّي أَقُولُ لَهُ لَا أَفْعَلُ وَ اللَّهِ لَيَسْأَلَنَّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ ذَلِكَ سُؤَالًا حَثِيثاً. (2) و منهم علي بن أبي حمزة البطائني و زياد بن مروان القندي و عثمان بن عيسى الرواسي‏ كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى(ع)و كان عندهم أموال جزيلة فلما مضى أبو الحسن موسى(ع)وقفوا طمعا في الأموال و دفعوا إمامة الرضا(ع)و جحدوه و قد ذكرنا ذلك فيما مضى فلا نطول بإعادته. (3) و منهم فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني‏ على ما رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ‏ كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ(ع)إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْقَزْوِينِيِ‏ (4) بِخَطِّهِ اعْتَقِدْ فِيمَا تَدِينُ اللَّهَ تَعَالَى بِهِ أَنَّ الْبَاطِنَ عِنْدِي حَسَبَ مَا أَظْهَرْتُ لَكَ فِيمَنِ اسْتَنْبَأْتَ عَنْهُ وَ هُوَ فَارِسٌ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَسَعُكَ إِلَّا الِاجْتِهَادُ فِي لَعْنِهِ وَ قَصْدُهُ وَ مُعَادَاتُهُ وَ الْمُبَالَغَةُ فِي ذَلِكَ بِأَكْثَرِ مَا تَجِدُ السَّبِيلَ إِلَيْهِ مَا كُنْتُ آمُرُ أَنْ يُدَانَ اللَّهُ بِأَمْرٍ غَيْرِ صَحِيحٍ فَجِدَّ وَ شُدَّ فِي لَعْنِهِ وَ هَتْكِهِ وَ قَطْعِ أَسْبَابِهِ وَ صَدِّ (5) أَصْحَابِنَا عَنْهُ وَ إِبْطَالِ أَمْرِهِ وَ أَبْلِغْهُمْ ذَلِكَ مِنِّي وَ احْكِهِ‏

التالي صفحة 352 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...