الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 349 من 479

[صفحة 349]

و منهم عبد العزيز بن المهتدي القمي الأشعري‏ خَرَجَ فِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قُبِضْتَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ قَدْ عَرَفْتَ الْوُجُوهَ الَّتِي صَارَتْ إِلَيْكَ مِنْهَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ لَهُمُ الذُّنُوبَ وَ رَحِمَنَا وَ إِيَّاكُمْ وَ خَرَجَ فِيهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ وَ رَحِمَنَا وَ إِيَّاكَ وَ رَضِيَ عَنْكَ بِرِضَائِي عَنْكَ. (1) و منهم علي بن مهزيار الأهوازي‏ و كان محمودا.

أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَلْخِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَارَ الْإِسْكَافِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ النداري‏ (2) [الْمَذَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ قَالَ‏ قَرَأْتُ هَذِهِ الرِّسَالَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي بِخَطِّهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ يَا عَلِيُّ أَحْسَنَ اللَّهُ جَزَاكَ وَ أَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَ مَنَعَكَ مِنَ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ حَشَرَكَ اللَّهُ مَعَنَا يَا عَلِيُّ قَدْ بَلَوْتُكَ وَ خَبَرْتُكَ‏ (3) فِي النَّصِيحَةِ وَ الطَّاعَةِ وَ الْخِدْمَةِ وَ التَّوْقِيرِ وَ الْقِيَامِ بِمَا يَجِبُ عَلَيْكَ فَلَوْ قُلْتَ إِنِّي لَمْ أَرَ مِثْلَكَ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ صَادِقاً فَجَزَاكَ اللَّهُ جَنَّاتِ‏ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا فَمَا خَفِيَ عَلَى مَقَامِكَ وَ لَا خِدْمَتِكَ فِي الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَأَسْأَلُ اللَّهَ إِذَا جَمَعَ الْخَلَائِقَ لِلْقِيَامَةِ أَنْ يَحْبُوَكَ بِرَحْمَةٍ تُغْتَبَطُ بِهَا إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ. (4) و منهم أيوب بن نوح بن دراج‏ ذَكَرَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيُّ وَ كَانَ فَطَحِيّاً قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)بِصَرْيَا (5) إِذْ دَخَلَ أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ وَ وَقَفَ قُدَّامَهُ فَأَمَرَهُ‏

التالي صفحة 349 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...