منها ليستأنس به إن شاء الله تعالى.
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْشَابُورِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَةً قَبْلَ ظُهُورِهِ قُلْتُ [وَ] (1) لِمَ قَالَ يَخَافُ الْقَتْلَ (2). وَ رُوِيَ أَنَّ فِي صَاحِبِ الْأَمْرِ(ع)سُنَّةً مِنْ مُوسَى(ع)قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ دَامَ خَوْفُهُ وَ غَيْبَتُهُ مَعَ الْوُلَاةِ إِلَى أَنْ أَذِنَ اللَّهُ تَعَالَى بِنَصْرِهِ. (3) وَ لِمِثْلِ ذَلِكَ اخْتَفَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الشِّعْبِ تَارَةً وَ أُخْرَى فِي الْغَارِ وَ قَعَدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ الْمُطَالَبَةِ بِحَقِّهِ. وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ 6 أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ اكْتَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِمَكَّةَ مُسْتَخْفِياً خَائِفاً خَمْسَ سِنِينَ لَيْسَ يَظْهَرُ وَ عَلِيٌّ(ع)مَعَهُ وَ خَدِيجَةُ ثُمَّ أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَرُ (4) فَظَهَرَ وَ أَظْهَرَ (5) أَمْرَهُ (6)