الطوسي · الغيبة · صفحة 327 من 479
و لو لا صدقهم لما كان كذلك لأن المعجزات لا تظهر على يد الكذابين و إذا ثبت صدقهم دل على وجود من أسندوا ذلك إليه و لم نستوف ما ورد في هذا المعنى لئلا يطول به الكتاب و هو موجود في الكتب