الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 324 من 479

[صفحة 324]

فَلَا يَجْرِي [فِيهِ‏] (1) مِنْهَا شَيْ‏ءٌ هَذَا مَعْنَى لَفْظِ أَبِي غَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ.

قَالَ ابْنُ نُوحٍ وَ كَانَ عِنْدِي أَنَّهُ كَتَبَ عَلَى يَدِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْعَزَاقِرِ قَبْلَ تَغَيُّرِهِ وَ خُرُوجِ لَعْنِهِ عَلَى مَا حَكَاهُ ابْنُ عَيَّاشٍ إِلَى أَنْ حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعِي‏ (2) أَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى أَبَا جَعْفَرٍ الزجوزجيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَنَّ الْكِتَابَ إِنَّمَا كَانَ مِنَ الْكُوفَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا غَالِبٍ قَالَ لَنَا كُنَّا نَلْقَى أَبَا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنَ بْنَ رَوْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى‏ (3) الْأَمْرُ إِلَيْهِ صِرْنَا نَلْقَى أَبَا جَعْفَرِ بْنَ الشَّلْمَغَانِيَّ وَ لَا نَلْقَاهُ. و حدثنا بهاتين الحكايتين مذاكرة لم أقيدهما [بالكتابة] (4) و قيدهما غيري إلا أنه كان يكثر ذكرهما و الحديث بهما حتى سمعتهما منه ما لا أحصي و الحمد لله شكرا دائما و (صلى الله على محمد و آله و سلم). (5) وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ (رحمه الله) قَالَ‏ كُنْتُ عِنْدَ الشَّيْخِ أَبِي ا لْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ جَمَاعَةٍ [مِنْهُمْ‏] (6) عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْقَصْرِيُّ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْ‏ءٍ فَقَالَ لَهُ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَ هُوَ وَلِيُّ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَاتِلِهِ لَعَنَهُ اللَّهُ أَ هُوَ عَدُوُّ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ الرَّجُلُ فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يُسَلِّطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَدُوَّهُ عَلَى وَلِيِّهِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو الْقَاسِمِ (قُدِّسَ سِرُّهُ) افْهَمْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُخَاطِبُ النَّاسَ بِمُشَاهَدَةِ الْعَيَانِ وَ لَا يُشَافِهُهُمْ بِالْكَلَامِ وَ لَكِنَّهُ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ يَبْعَثُ‏

التالي صفحة 324 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...