الصَّيْمَرِيُّ يَسْأَلُ صَاحِبَ الزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) كَفَناً يَتَيَمَّنُ بِمَا يَكُونُ مِنْ عِنْدِهِ فَوَرَدَ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ فَمَاتَ (رحمه الله) فِي [هَذَا] (1) الْوَقْتِ الَّذِي حَدَّهُ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ (2). وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ (3) قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ مَرْوَانَ الْكُوفِيُ (4) قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سُورَةَ قَالَ كُنْتُ بِالْحَائِرِ زَائِراً عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَخَرَجْتُ مُتَوَجِّهاً عَلَى طَرِيقِ الْبَرِّ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ [إِلَى] (5) الْمُسَنَّاةِ جَلَسْتُ إِلَيْهَا مُسْتَرِيحاً ثُمَّ قُمْتُ أَمْشِي وَ إِذَا رَجُلٌ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لِي هَلْ لَكَ فِي الرِّفْقَةِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَمَشَيْنَا مَعاً يُحَدِّثُنِي وَ أُحَدِّثُهُ وَ سَأَلَنِي عَنْ حَالِي فَأَعْلَمْتُهُ أَنِّي مُضَيَّقٌ لَا شَيْءَ مَعِي وَ لَا فِي يَدِي فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي.
إِذَا دَخَلْتَ الْكُوفَةَ فَائْتِ [دَارَ] (6) أبا [أَبِي طَاهِرٍ الزُّرَارِيِّ فَاقْرَعْ عَلَيْهِ بَابَهُ فَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ إِلَيْكَ وَ فِي يَدِهِ دَمُ الْأُضْحِيَّةِ فَقُلْ لَهُ يُقَالُ لَكَ أَعْطِ هَذَا الرَّجُلَ