رُقْعَةٌ فِيهَا يَا مُحَمَّدُ مَعَكَ كَذَا وَ كَذَا (1) فِي جَوْفِ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى قَصَّ عَلَيَّ جَمِيعَ مَا مَعِي مِمَّا لَمْ أُحِطْ بِهِ عِلْماً فَسَلَّمْتُ الْمَالَ إِلَى الرَّسُولِ وَ بَقِيتُ أَيَّاماً لَا يُرْفَعُ بِي (2) رَأْسٌ فَاغْتَمَمْتُ. فَخَرَجَ (3) إِلَيَّ قَدْ أَقَمْنَاكَ مَقَامَ أَبِيكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ. (4) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ يَزِيدَ (5) الْيَمَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ فِي مَعْنَيَيْنِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ فِي الثَّالِثِ وَ امْتَنَعْتُ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يُكْرَهَ ذَلِكَ فَوَرَدَ جَوَابُ الْمَعْنَيَيْنِ وَ الثَّالِثِ الَّذِي طَوَيْتُهُ مُفَسَّراً (6). وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ بَدْرٍ غُلَامِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ وَرَدْتُ