وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مُطَهَّرٍ (1) قَالَ رَأَيْتُهُ وَ وَصَفَ قَدَّهُ (2). أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سُورَةَ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ وَ كَانَ زَيْدِيّاً قَالَ سَمِعْتُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ عَنْ جَمَاعَةٍ يَرْوُونَهَا عَنْ أَبِي (رحمه الله) أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْحَيْرِ قَالَ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْحَيْرِ إِذَا شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ يُصَلِّي ثُمَّ إِنَّهُ وَدَّعَ وَ وَدَّعْتُ وَ خَرَجْنَا فَجِئْنَا إِلَى الْمَشْرَعَةِ فَقَالَ لِي يَا بَا سُورَةَ أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ الْكُوفَةَ فَقَالَ لِي مَعَ مَنْ قُلْتُ مَعَ النَّاسِ قَالَ لِي لَا تُرِيدُ نَحْنُ جَمِيعاً نَمْضِي قُلْتُ وَ مَنْ مَعَنَا فَقَالَ لَيْسَ نُرِيدُ مَعَنَا أَحَداً قَالَ فَمَشَيْنَا لَيْلَتَنَا فَإِذَا نَحْنُ عَلَى مَقَابِرِ مَسْجِدِ السَّهْلَةِ فَقَالَ لِي هُوَ ذَا مَنْزِلُكَ فَإِنْ شِئْتَ فَامْضِ ثُمَّ قَالَ لِي تَمُرُّ إِلَى ابْنِ الزُّرَارِيِ (3) عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى فَتَقُولُ لَهُ يُعْطِيكَ الْمَالَ الَّذِي عِنْدَهُ فَقُلْتُ لَهُ لَا يَدْفَعُهُ إِلَيَّ فَقَالَ لِي قُلْ لَهُ بِعَلَامَةِ أَنَّهُ كَذَا وَ كَذَا دِينَاراً وَ كَذَا وَ كَذَا دِرْهَماً وَ هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا وَ عَلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا مُغَطًّى فَقُلْتُ لَهُ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ (4) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (5) قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنِّي وَ طُولِبْتُ بِالدِّلَالَةِ فَقَالَ أَنَا وَرَاكَ قَالَ فَجِئْتُ إِلَى ابْنِ الزُّرَارِيِ (6) فَقُلْتُ لَهُ فَدَفَعَنِي فَقُلْتُ