الطوسي · الغيبة · صفحة 228 من 479
فأما من قال إن للخلف ولدا و إن الأئمة ثلاثة عشر.
فقولهم يفسد بما دللنا (1) عليه من أن الأئمة(ع)اثنا عشر فهذا القول يجب إطراحه على أن هذه الفرق كلها قد انقرضت بحمد الله و لم يبق قائل يقول بقولها و ذلك دليل على بطلان هذه الأقاويل. (2)