ع. (1) وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ بَشَّارٍ الْقَنْبَرِيُ (2) قَالَ أَوْصَى أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ(ع)قَبْلَ مُضِيِّهِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَ أَشْهَدَنِي عَلَى ذَلِكَ وَ جَمَاعَةً مِنَ الْمَوَالِي. (3) و أما موت محمد في حياة أبيه ع- فَقَدْ رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ دَاوُدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَقْتَ وَفَاةِ ابْنِهِ أَبِي جَعْفَرٍ وَ قَدْ كَانَ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ دَلَّ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي نَفْسِي وَ أَقُولُ هَذِهِ اقَضِيَّةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ قَضِيَّةُ إِسْمَاعِيلَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ نَعَمْ يَا أَبَا هَاشِمٍ بَدَا لِلَّهِ تَعَالَى فِي أَبِي جَعْفَرٍ وَ صَيَّرَ مَكَانَهُ أَبَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَدَا لِلَّهِ فِي إِسْمَاعِيلَ بَعْدَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ نَصَبَهُ وَ هُوَ كَمَا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسُكَ وَ إِنْ كَرِهَ الْمُبْطِلُونَ أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنِي الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي عِنْدَهُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ مَعَهُ آلَةُ الْإِمَامَةِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ (4) سَعْدٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِ (5)