الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 137 من 479

[صفحة 137]

وَ لَيَكُونَنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَوَلَّوْنَكَ يَا عَلِيُّ يَشْنَأُهُمُ‏ (1) النَّاسُ وَ لَوْ أَحَبَّهُمْ‏ (2) كَانَ خَيْراً لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ يُؤْثِرُونَكَ وَ وُلْدَكَ عَلَى الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ عَلَى عَشَائِرِهِمْ وَ الْقَرَابَاتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم) أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ أُولَئِكَ يُحْشَرُونَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يُتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ يَرْفَعُ دَرَجَاتِهِمْ‏ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ (3) فأما ما روي من جهة الخاصة فأكثر من أن يحصى غير أنا نذكر طرفا منها رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْهُ‏ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ أَخْبَرَنَا أَيْضاً جَمَاعَةٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ‏ (5) عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ‏ (6) قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارَ (7) يَقُولُ‏ كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ‏

التالي صفحة 137 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...