امتثالا لأمر السيّد شمس الدين أطال اللّه بقاءه، و سافرت منها مع الغربي إلى مكّة شرّفها اللّه تعالى و حججت و جئت إلى العراق و أريد المجاورة في الغري على مشرفيه السلام حتّى الممات. قال الشيخ زين الدين علي بن فاضل المازندراني: و لم أر لعلماء الإمامية ذكرا سوى خمسة: السيّد مرتضى الموسوي و الشيخ أبي جعفر الطوسي و محمد بن يعقوب الكليني و ابن بابويه و الشيخ أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلّي.
هذا آخر ما سمعته من الشيخ الصالح النقي و الفاضل الزكي علي بن فاضل المذكور أدام اللّه إفضاله و أكثر من علماء الدهر و أتقيائه أمثاله و الحمد للّه أوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا و صلّى اللّه على خير خلقه سيّد البرية محمّد و على آله الطاهرين المعصومين و سلّم تسليما كثيرا كثيرا (1).
(1)- بحار الأنوار: 52/ 159- 174 باب 24.