إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 56 من 320

[صفحة 56]

أجل طرف فكرك يا مستدلّ‏* * * و أنجد بطرفك يا غائر تصفّح مآثر آل الرسول‏* * * و حسبك ما نشر الناشر و دونكه نبأ صادقا* * * لقلب العدو هو الباقر فمن صاحب الأمر أمس استبان‏* * * لنا معجز أمره باهر بموضع غيبته مذ ألمّ‏* * * أخو علّة داؤها ظاهر رمى فمه باعتقال اللسان‏* * * رام هو الزمن الغادر فأقبل ملتمسا للشفاء* * * لدى من هو الغائب الحاضر و لقّنه القول مستأجر* * * عن القصد في أمره جائر فبيناه في تعب ناصب‏* * * و من ضجر فكره حائر إذ انحل من ذلك الاعتقال‏* * * و بارحه ذلك الضائر فراح لمولاه في الحامدين‏* * * و هو لآلائه ذاكر لعمري لقد مسحت داءه‏* * * يد كلّ خلق لها شاكر يد لم تزل رحمة للعباد* * * لذلك أنشأها الفاطر تحدر و إن كرهت أنفس‏* * * يضيق شجى صدرها الواغر و قل إنّ قائم آل النبي‏* * * له النهي و هو هو الآمر أ يمنع زائره الاعتقال‏* * * ممّا به ينطق الزائر و يدعوه صدقا إلى حلّه‏* * * و يقضي على أنّه القادر و يكبو راجيه دون الغياب‏* * * و هو يقال به العاثر فحاشاه بل هو نعم المغيث‏* * * إذا نضض الحارث الفاغر فهذي الكرامة لا ما غدا* * * يلفقه الفاسق الفاجر أدم ذكرها يا لسان الزمان‏* * * و في نشرها فمك العاطر و هنئ بها سر من رأى و من‏* * * به ربعها آهل عامر هو السيّد الحسن المجتبى‏* * * خضم الندى غيثه الهامر و قل يا تقدست من بقعة* * * بها يهب الزلّة الغافر كلا اسميك في الناس باد له‏* * * بأوجههم أثر الظاهر

التالي صفحة 56 من 320 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...