أجل طرف فكرك يا مستدلّ* * * و أنجد بطرفك يا غائر تصفّح مآثر آل الرسول* * * و حسبك ما نشر الناشر و دونكه نبأ صادقا* * * لقلب العدو هو الباقر فمن صاحب الأمر أمس استبان* * * لنا معجز أمره باهر بموضع غيبته مذ ألمّ* * * أخو علّة داؤها ظاهر رمى فمه باعتقال اللسان* * * رام هو الزمن الغادر فأقبل ملتمسا للشفاء* * * لدى من هو الغائب الحاضر و لقّنه القول مستأجر* * * عن القصد في أمره جائر فبيناه في تعب ناصب* * * و من ضجر فكره حائر إذ انحل من ذلك الاعتقال* * * و بارحه ذلك الضائر فراح لمولاه في الحامدين* * * و هو لآلائه ذاكر لعمري لقد مسحت داءه* * * يد كلّ خلق لها شاكر يد لم تزل رحمة للعباد* * * لذلك أنشأها الفاطر تحدر و إن كرهت أنفس* * * يضيق شجى صدرها الواغر و قل إنّ قائم آل النبي* * * له النهي و هو هو الآمر أ يمنع زائره الاعتقال* * * ممّا به ينطق الزائر و يدعوه صدقا إلى حلّه* * * و يقضي على أنّه القادر و يكبو راجيه دون الغياب* * * و هو يقال به العاثر فحاشاه بل هو نعم المغيث* * * إذا نضض الحارث الفاغر فهذي الكرامة لا ما غدا* * * يلفقه الفاسق الفاجر أدم ذكرها يا لسان الزمان* * * و في نشرها فمك العاطر و هنئ بها سر من رأى و من* * * به ربعها آهل عامر هو السيّد الحسن المجتبى* * * خضم الندى غيثه الهامر و قل يا تقدست من بقعة* * * بها يهب الزلّة الغافر كلا اسميك في الناس باد له* * * بأوجههم أثر الظاهر