إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 296 من 320

[صفحة 296]

سبحانه: وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى‏ عَلَى الْهُدى‏ فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ‏ (1) و هو السيف إذا قام القائم و قوله: فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ‏ و هو النبي‏ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها قال: الناقة الإمام الذي فهم عن اللّه و فهمهم عن اللّه، و سقياها أي عند سقي القلم: فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها قال: في الرجعة وَ لا يَخافُ عُقْباها (2) قال: لا يخاف من مثلها إذا رجع. ذكر في توجيه الخبر، ثمود رهط من الشيعة و هم البلد الخبيث الذي لا يخرج نباته إلّا نكدا و هم الزيدية و ما في فرق الشيعة، و قوله ناقة اللّه يعني أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السّلام) من بعده. و قد جاء في الزيارة الجامعة أنّهم الناقة المرسلة و قوله: فكذّبوه أي رسول اللّه فعقروها أي الناقة يعني قتلوا أمير المؤمنين (عليه السّلام) و الأئمّة بالسيف و السهم فدمدم عليهم ربّهم أي أهلكهم بعذاب الاستئصال في الدنيا و الآخرة (3).

الآية الثالثة و الخمسون: قوله تعالى: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ (4) عن تأويل الآيات عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قوله عزّ و جلّ: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ يعني مرّة في الكرّة و مرّة اخرى يوم القيامة (5).

(1)- سورة فصّلت: 17.
(2)- سورة الشمس: 13- 15.
(3)- تأويل الآيات: 2/ 805 ح 2.
(4)- سورة التكاثر: 3- 4.
(5)- تأويل الآيات: 2/ 850 و البرهان: 4/ 501 ح 2.
التالي صفحة 296 من 320 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...