إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 207 من 320

[صفحة 207]

فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا و إليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا و شبيرا و الزهراء و الكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بيّنات كما أعطى اللّه موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين و الثاني طيموثا الباقر و الثالث دينوثا الصادق و الرابع بجبوثا الكاظم و الخامس هيملوثا الرضا و السادس أعلوثا التقي و السابع ريبوثا النقي و الثامن علبوثا العسكري و التاسع ريبوثا و هو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (عليه السّلام): أسماء الأئمّة بالسريانية و اليونانية التي نطق بها عيسى و أحيى بها الموتى و الروح و أبرأ الأكمه و الأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا للّه ربّ العالمين، نتوسل به إلى اللّه تعالى نكن من المقرّبين.

أيّها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا و اسألوا تعلموا و كونوا للعلم حملة و لا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟

فقال: اسألوني و اسألوا الأئمّة من بعدي، الأئمّة الذين سمّيتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتّى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم و انقلوا عنهم كتابي، و المنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إنّ علي بن أبي طالب نور مخلوق و عبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه اللّه. من كذّب علي، و نزل المنبر و هو يقول:

«تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العزّ و الجبروت و القدرة و الملكوت من كل ما أخاف و أحذر» فأيما عبد (1) قالها عند نازلة به إلّا و كشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (عليه السّلام): تضيف إليها الاثني عشر إماما و تدعو بما أردت و أحببت يستجيب اللّه دعاءك‏ (2).

(1)- في بعض النسخ: أيّها الناس ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة و شدّة إلّا و أزاحها اللّه عنه فقال جابر:

وحدها يا أمير المؤمنين قال: و أضف الثلاثة عشر اسما و ضمّني ثمّ ركب و مضى.

(2)- الخطبة بطولها في مشارق أنوار اليقين: 263 إلى 267 ط. الأعلمي بتحقيقنا مع تفاوت.
التالي صفحة 207 من 320 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...