إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 140 من 320

[صفحة 140]

آن لنا النصر؟ فيقول: إنّي أرى ما لا ترون إنّي أخاف اللّه ربّ العالمين، فيلحقه رسول اللّه فيطعنه في ظهره فتخرج الحربة من صدره و يقتلون أصحابه أجمعين، و عند ذلك يعبد اللّه و لا يشرك به شيئا و يعيش المؤمن لا يموت حتّى يكون له ألف ولد ذكر و إذا كسا ولده ثوبا يطول معه، كلّما طال طال الثوب و يكون لونه على حسب ما يريد و تظهر الأرض بركاتها و تؤكل ثمرة الصيف في الشتاء و بالعكس فإذا أخذت الثمرة من الشجرة ينبت مكانها حتّى لا يفقد شي‏ء و عند ذلك تظهر الجنّتان المدهامتان عند مسجد الكوفة و ما حوله بما شاء اللّه سبحانه و تعالى فإذا أراد اللّه تعالى نفاذ أمره في خراب العالمين رفع محمّدا و آله صلّى اللّه عليهم إلى السماء و بقي الناس في هرج و مرج أربعين يوما ثمّ ينفخ إسرافيل في الصور نفخة الصعق. و ما ذكرناه هنا ملتقط من روايات الأئمّة الأطهار و الذي ينبغي للمؤمن اعتقاد رجعتهم إلى الدنيا و هو في أحاديثهم لا يرتاب فيه المؤمن بتلك الأخبار و إنّما عبرت بلفظ ينبغي دون لفظ الواجب اتقاء من خلاف بعض العلماء في ذلك من أن المراد بالرجعة قيام القائم. و الحقّ أنّ رجعتهم حقّ بنصّ الأخبار المتكثّرة و دعوى أنّه إخبار آحاد غير مسموعة بعد ظاهر القرآن و نصّ نحو خمسمائة حديث روي عنهم و لو لم يكن إلّا إنكار المخالفين الذين يكون الرشد في خلافهم لكفى.

التالي صفحة 140 من 320 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...