إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 122 من 320

[صفحة 122]

و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): إذا هدم حائط مسجد الكوفة ممّا يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك القوم و عند زواله خروج القائم (عليه السّلام)‏ (1). و فيه عن أبي حمزة قلت لأبي جعفر (عليه السّلام): خروج السفياني من المحتوم؟ قال (عليه السّلام): نعم و النداء من المحتوم و طلوع الشمس من مغربها من المحتوم و اختلاف بني العبّاس في الدولة من المحتوم و قتل النفس الزكية محتوم و خروج القائم (عليه السّلام) من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) محتوم قلت: و كيف يكون النداء؟ قال (عليه السّلام): ينادي من السماء أوّل النهار ألا إنّ الحقّ مع علي و شيعته ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض: ألا إنّ الحقّ مع عثمان و شيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون‏ (2). و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلّهم يدعو إلى نفسه‏ (3). و فيه عن علي (عليه السّلام): بين يدي القائم (عليه السّلام) موت أحمر و موت أبيض و جراد في حينه و جراد في غير حينه كألوان الدم، فأمّا الموت الأحمر فالسيف و أمّا الموت الأبيض فالطاعون‏ (4). و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام) لجابر الجعفي: الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها و ما أراك تدرك ذلك: اختلاف بني العبّاس و مناد ينادي من السماء و خسف قرية من قرى الشام تسمّى الخابية و نزول الترك الجزيرة و نزول الروم الرملة و اختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى يخرب الشام و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب و راية الأبقع و راية السفياني‏ (5). و فيه عن سعيد بن جبير: إنّ السنة التي يقوم فيها المهدي تمطر الأرض أربعا و عشرين مطرة ترى آثارها و بركاتها (6). و فيه عنه (عليه السّلام): السفياني و الخراساني و اليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد و ليس فيها أهدى من راية اليماني لأنّه يدعو إلى الحقّ‏ (7).

(1)- الإرشاد: 2/ 375.
(2)- الإرشاد: 2/ 371.
(3)- الإرشاد 2: 372.
(4)- الإرشاد: 2/ 372.
(5)- الإرشاد: 2/ 372.
(6)- الإرشاد: 2/ 373.
(7)- الإرشاد: 2/ 375.
التالي صفحة 122 من 320 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...