إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 103 من 440

[صفحة 103]

أنّي أعلم فيها ما لم تعلم، إنّها لما أنزلت بعث إليّ جدّك رسول اللّه فقرأها عليّ فضرب على كتفي الأيمن و قال: يا أخي و وصيّي و وليّي على أمّتي و حرب أعدائي إلى يوم يبعثون، هذه السورة لك من بعدي و لولديك من بعدك، إنّ جبرئيل أخي من الملائكة أحدث إليّ أحداث أمّتي في سنتها و إنّه ليحدث ذلك إليك كأحداث النبوّة، و لها نور ساطع في قلبك و قلوب أوصيائك إلى مطلع فجر القائم. و سئل أبو عبد اللّه عن ما يفرق في ليلة القدر، هل هو ما يقدر سبحانه و تعالى فيها؟ قال: لا توصف قدرة اللّه تعالى سبحانه لأنّه يحدث ما يشاء، و أمّا قوله‏ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (1) يعني فاطمة، و قوله تعالى‏ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها (2) و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمّد، و الروح روح القدس و هي فاطمة مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏ يقول: كلّ أمر سلّمه حتّى مطلع الفجر يعني حتّى يقوم القائم (عليه السّلام)‏ (3).

الآية الحادية و الثلاثون و مائة: قوله تعالى‏ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (4) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام):

دين القيمة إنما هو ذلك دين القائم (عليه السّلام)‏ (5).

الآية الثانية و الثلاثون و مائة: قوله تعالى‏ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا (6) الآيات عن مفضّل: سألت الصادق (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ‏ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ فقال: العصر عصر القائم (عليه السّلام)‏ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ يعني أعداءنا إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا بآياتنا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ يعني بمواساة الإخوان‏ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِ‏ يعني بالإمامة وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ يعني في الفترة (7).

الآية الثالثة و الثلاثون و مائة: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏ (8) من المواضع التي أوّل بزمان قيام القائم (عليه السّلام) كما عن كتاب تنزيل و تحريف لأحمد بن محمد السيار في آية إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏ فتح قائم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)‏ (9).

(1)- القدر: 3.
(2)- القدر: 4.
(3)- تفسير البرهان: 4/ 487 ح 24 و تأويل الآيات: 2/ 818.
(4)- البيّنة: 5.
(5)- المحجّة: 257، تأويل الآيات: 2/ 831.
(6)- العصر: 2.
(7)- كمال الدين: 656 في نوادر الكتاب ح 1.
(8)- النصر: 1.
(9)- لم أجده في المصادر بهذه الألفاظ، نعم ورد في تفسير الآية قول النبي: بنا فتح اللّه و بنا يختم» راجع‏
التالي صفحة 103 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...